الملتقـــــى

ملتقى المدونين

e premte, 22 qershor 2007

على الحدود

علــــــى الحـــدود
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
.
هي رحلة بحث أجوب فيها سعة النفس البشرية بما تحتويه من مشاعر وأحاسيس
لأقف على حدود الحس أتطلع إلى عالم الأعمال والأفعال
لست أدري بأيهما أبدأ وإلى أيهما أنتهي ، أأبدأ من حيث يتفجر الإحساس مولدا ردة فعل
أم أبدأ من حيث الفعل الذي يُنشئ إحساسا؟!هي حلقة ليس لها بداية ولا نهاية
والفرق بينها وبين الحلقات الأخرى في الكون
أن الإنسان يظل حبيس مركزها منذ إدراكه حتى هلاكه
.
.
هناك أناس مجردو الحس أو هكذا يُظن بهم ، حياتهم عمل دائب وفقط
فنشعر معهم أنهم يعيشون داخل ثلاجات مصنوعة من جليد المادة
فأصبحت قلوبهم مجمدة حتى أننا نخالها أحيانا لا تضخ الدم
من فرط زرقة أطرافهم وبرودة مشاعرهم
فلو أن همسة حانية وجهت من ثغرك إلى أذن أحدهم
!!!لحسبتها تجمدت بمجرد ملامسة الهواء المحيط برأسه فلم تصل إليه
وكم آسف عندما أقول أنه غالبا يلاقي هؤلاء نجاحات باهرة
على دروبهم المثلجة بابتسامة صفراء وصفقة كالصدع في الثلج
تصل بهم إلى قمة المجد كما يصل الصدع بين قعر المكعب وسطحه
هذا بطبيعة الحياة المادية أقصد بطبيعة المادية فقط دون حياة
.
.

وهناك آخرون مشاعرهم ملتهبة أو إن شئت فقل لديهم (حساسية مزمنة)ا
حتى أنه إذا مرت عين أحدهم بزهرة ندية تراه أشرق كشمس الضحى
!!وكأن سعادة الدنيا تجسدت فيه إنسانا من لحم ودم
وفي نفس اللحظة إذا أصابت هذه الزهرة أنامل طفل عابث
!!تجد هذه الشمس لا في كسوف .. بل التهمت نفسها أسى واستحالت ثقبا أسود
لا نفع منه وبه الضرر والهم والغم محيط
.
.
..ربما بدا للوهلة الأولى أن الصنف الأول عامل بلا مشاعر والصنف الثاني شاعر بلا عمل
..ولكنني أثناء وقفتي التي أطالت وتأملاتي التي تمددت واستطالت
وجدت الأول عاملا بإحساس
وإحساسه: أن الإحساس منبوذ لا مكان له حيث أبراج المادية تتعالى
أو ربما كان إحساسه أن الهواء أصبح مثلجا
!!فليس عليه أن يظل دافئا حتى لا يصيبه الزكام
!!والثاني أيضا يملك أحاسيسا و مشاعرا (فياضة) وعمله .. أن يغرق فيها
، فالأول حي أكثر مما يجب
حتى أنه اخترق حدود الحياة ليموت دون أن يشعر ويدفن في مقابر المادية
أما الثاني فيحيا ويموت بعدد المواقف التي تولد فيه إحساسا
فإن فرح بُعث وإن حزن أُهلك ، وهكذا هو بين حياة وموت حتى أُنهك جسده
.!!فليس يستطيع عملا إلا أن يبتسم ويبكي ، فهو منحصر بين فم وعين وبضع عضلات
.
.
!هنا بالضبط وقفت على الحدود وتساءلت أيهما أريد .. أيهما أفضل؟
وبينما التساؤلات دائرة في رأسي رأيت على امتداد الخط الذي أقف عليه أصنافا أخرى .
تشكلت وتنوعت بحسب قربها من هذا الجانب من الخط أو ذاك
وفي هؤلاء شعرت بجمال الحكمة الإلهية في اختلاف الأنفس البشرية .
فمن هؤلاء من يرتفع تارة ويسقط أخرى وهو بين فرح وسرور وحزن وألم
يعمل للذة الإرتفاع فيشعر بنشوة الفرح ، وتغلبه أسباب السقوط فيحس غصة الألم
..ثم تدفعه إرادة الحياة لأن يتخطى الشوك حتى إذا صار الألم في أوجه
وضع قدميه في نهر بلسم شافي ، فهو ليس بالحي الميت ولا بالميت الحي
بل هو حي ينطلق من حياة لأخرى فلا يشعر أثناء تجدد حيواته إلا بقرصة عابرة
هي قرصة تمدد نفسه لتسع روحا أسمى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كتبة / جهاد ( النجمة الصامة)صمود.

1 komente:

  • 22 qershor 2007 në 2:04 m.d. , Blogger قلب أبيــض tha...

    السلام عليكم
    الاخت الصامدة
    جزيتى خيرا على المشاركةمعنا فى الملتقى
    ونتمنى من الله ان تكونفى ميزان حسناتكم
    وننتظر المزيد من المواضيع الحصرية للمدونة فقط
    المشرف العام

     

Posto një koment

Abonohu në Posto komente [Atom]

<< Faqja e parë